
منظر عام للبلده من منطقة العزبه

القائد يوسف سعيد أبو درة وحوله أركان حربه في منطقة جنين (1937-1938).

نصب تذكاري للشهيد يوسف جرادات (أبو درة
السيلة الحارثية
الموقع
تقع إلى الغرب من مدينة جنين وتبعد عنها 8 كم وتتبع لمحافظة جنين، يمكن الوصول إليها عبر طريق رئيسي متجه إلى مدينة حيفا، تربط البلدة طرق ممهدة بالقرى المجاورة كاليامون، تعنك، رمانة، وعانين، تنحدر أراضيها نحو الشمال بإتجاه المرج، حيث يجري وادي الجاموس في غرب القرية، ثم ينحرف متجهاً نحو الشمال الشرقي. وترتفع عن سطح البحر 150 م.
التسمية
يرجع اسمها نسبةً إلى قبيلة حارثة العربية التي كانت سيدة الديار في الماضي
المساحة
تبلغ مساحة أراضيها 8,931 دونماً ويحيط بها أراضي قرى تعنك واليامون ورمانة وعانين والعرقة
وتقع في أراضي السيلة الحارثية خربة زايد وخربة القصور وتحتوي خربة زايد على أساسات وصهاريج منقورة في الصخر وقطع أعمدة وخراب وفسيفساء
إزدادت مساحتها من 80 دونماً في عام 1945م إلى أكثر من 300 دونم في عام 1980م
السكان
نما عدد سكان سيلة الحارثية من 1,041 نسمة عام 1922م إلى 1,259 نسمة عام 1931م. وكان هؤلاء يقيمون آنذاك في 295 بيتاً.
عدد السكان السنة
1922 1,041 نسمة
1945 1,860 نسمة
1967 2,700 نسمة
1987 5,400 نسمة
1997 7,342 نسمة
وينسب إلى سيلة الحارثية البطل الشهيد "يوسف سعيد أبو درة" الذي ينتمي إلى عائلة الجرادات والذي شارك في أحداث ثورة 1936-1939 ومن المعارك التي خاضها معركة أم الزيات حيث قابل 125 مجاهداً آلاف الجنود البريطانيين ، وتمكن المجاهدون من إسقاط طائرتين وقتل 7 ضباط و125 جندياً. هاجم سجن عتليت فأباد حراسه وحرر السجناء. ولما إنتهت ثورة 1939 إنسحب إلى دمشق ومنها إلى عمان ، حيث إعتقله البريطاني غلوب وسلمه إلى حكام بريطانيا في فلسطين، حيث مثّل أمام محكمة عسكرية في القدس وصدر عليه حكم الإعدام ونفذ الحكم في 30 سبتمبر 1939م
مواردها
بلغت المساحة العمرانية للقرية 1,400 دونم، ومساحة أراضيها الكلية حوالي 8,900 دونم، تزرع في أراضيها الحبوب والخضار والخضراوات وتشتهر بإنتاج الزيتون ومن أكثر بقاع محافظة جنين بإنتاج المشمش، وتحيط الأشجار المثمرة معظم جهات القرية باستثناء الجهة الجنوبية الشرقية المكسوة بالأشجار الحرجية التي يستفاد منها للرعي، يمارس السكان أيضاً مهنة التجارة وصناعة الألبان
تزرع أيضاً اللوز والتفاح والعنب والتين وغيرها.. وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار التي تهطل بكميات سنوية كافية. وقد فقدت سيلة الحارثية "جزءاً" من أراضيها بسبب مرور خط الهدنة عام 1949م بهذه الأراضي. وإلى جانب اعتماد السكان في معيشتهم على الزراعة يمارسون التجارة والصناعة كصناعة الألبان مثلاً
ويعمل عدد كبير من أبناء القرية في منطقة الخليج العربي (في أبو ظبي مثلاً يتواجد عدد كبير من أبناء القرية، ويتواجدون أيضاً في كثير من دول العالم) ويرسلون الأموال إلى ذوييهم في القرية لاستثمارها في المشروعات الاقتصادة والعمرانية
النشأة
نشأت قرية سيلة الحارثية فوق رقعة متموجة من الأقدام الشمالية لجبال نابلس المطلة على سهل مرج بن عامر. ويتراوح ارتفاعها بين 130 م و160 م عن سطح البحر. وتنحدر أراضيها نحو الشمال في إتجاه المرج وترتفع الأرض جنوبي القرية مباشرة إلى 195 م عن سطه البحر، وتهبط في الأطراف الشمالية إلى 130 م عن سطح البحر
وتتألف سيلة الحارثية من بيوت مبنية بالإسمنت والحجر، ويتخذ مخططها شكلاً طولياً من الشمال إلى الجنوب. وقد توسع عمرانها في السنوات الأخيرة فامتدت المباني في جميع الإتجاهات، ولا سيما في محاذاة الطرق المتفرعة من البلدة. وكان إمتدادها واضحاً في الجهتين الغربية والشمالية الغربية
للبلدة مجلس بلدي منتخب برئاسة السيد وائل جرادات يشرف على إدارة شؤونها التنظيمية كفتح الشوارع والمدارس وتزويد البلدة بالمياه والكهرباء والمرافق الصحية
وفيها سبع مساجد وخمسة قيد الإنشاء ثمان مدارس للبنين وللبنات للمرحلتين الابتدائية والإعدادية والثانوية. وتشتمل على كثير من المحلات التجارية ويوجد فيها أيضا متنزه ومسبح مرج بن عامر حيث يخضع لإدارة محمد السعدي وأبوالسميح جرادات، وعلى عيادة صحية ومقام للشيخ حسن في شمالها الشرقي. ويشرب سكانها من مياه الأمطار، ومن الينابيع الموجودة في المنطقة
مؤسسات
للقرية مجلس بلدي يشرف على أمورها التنظيمية والإدارية، وفيها عيادة صحية عامة وجمعية سيلة الحارثية الخيرية التي تشرف على روضة أطفال ومركز لتعليم الخياطة والنسيج
يوجد أربعة مدارس للإناث
مدرسة بنات السيلة الحارثية الثانوية
مدرسة الخنساء الأساسية
مدرسة بنات السيلة الحارثية الأساسية
مدرسة ميمونة بنت الحارث
ويوجد أربعة مدارس للذكور
مدرسة السيلة الحارثية الثانوية للبنين
مدرسة الشهيد عبد الله عزام
مدرسة الخانق
مدرسة الفريد


صفحة السيلة الحارثية
